صفحة جديدة 1

الرئيسية | تقارير الأمطار | برامج الطقس | الظواهر الفلكية | الخلاصات | اتصل بنا

أقسام المقالات » الـــطـــوالـــع » تقويم بـن عميــرهـ الزراعي والمناخي 1433هـ

تقويم بـن عميــرهـ الزراعي والمناخي 1433هـ

القسم : الـــطـــوالـــع - الزيارات : 5857 - التاريخ : 7/12/2011 - الكاتب : مشرف المطر
عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0 1 2 3 4 5

ابن عميرة ؛ ( هو ) :- راشد بن عميرة المطرفي الدخيني الذويبي ؛ وفي قول ( ضعيف ) ، هو صالح بن راشد بن عميرة . نشأ يتيماً ( لم يرى ابيه ) فعرف بإبن عميرة ( وهي امه ) . فلزمه هذا اللقب هو وبنيه إلى اليوم وكان مولده في القرن الحادي عشر الهجري بوادي( الذويبات ) كان في طفولته فقيراً يرعى الغنم للغير من اجل لقمة العيش بم...
ا يسد رمقه ( مقابل وجبات الطعام فقط ) عند رجل في قبيلة مجاورة عدة سنوات ؛ ومع هذا كان ذو فزعة وشهامة وخلق عالي . وكان الفقر في ذاك الزمان حالة شائعة بين الكبير والصغير نتيجة توالي سني الجفاف والقحط الذي عم اكثر الديار ؛ واعمى البصير وحنى هامة الكبير والصغير فكيف به وهو يتيم معدم ..!! ثم رجع إلى ديرته بعد ان اشتد عوده قليلا وقر العمل الجاد والمتواصل بعد ان استعان بالله وفوض امره اليه ؛ وماهي الا فترة بسيطة .. فإذا بالرزاق الكريم يوسع له في الرزق ويعطيه من حيث لا يحتسب .. فعمر الارض وزرعها واقتنى العبيد والمواشي وعاش في بحبوحة .. ولكنه لم ينسى فقره ثم ما تلاه من فضل الله وكرمه عليه ؛ فأقام له ( تكية ) بجوار منزله لاطعام الفقراء والمساكين وذوي الحاجة وابن السبيل ويقدم المساعدة لمن يحتاجها ويطلبها منه ( رحمه الله رحمة واسعة وجعلها ذخراً له في موازين حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون ) .* ( كان كما اسلفنا – فقيراً في بداية حياته – وكان امياً ) – ولم يتعلم القراءة والكتابة إلى بعد ان استقرت به القدم بعد رحلة العناء والقسوة في شبابه .. فتولع بالقرآن وقراءته ( حتى آخر عهده بالحياة حيث توفي رحمه الله وهو يقرأ القرآن في مسكنه ) .. كانت نهايته في ثراء تام ( احبه الله واحبه الناس ) واشبعه الله بالمال والعلم وحب الناس من حوله ( القريب والغريب ) !!! تعلم علم الفلك بشغف ورغبة ؛ كانت ملاحظاته ونظرته الثاقبة المتفحصة هي التي جعلته يضع قواعد هذا العلم الذي اصبح يسمى باسمه إلى اليوم ( حساب ابن عميرة الذويبي ) . واعترف بعلمه ودقته البعيد والقريب لاهميته للناس وشئونهم العامة والخاصة ( في زراعتهم ) والتنبؤ بالاحوال الجوية وتقلباتها ومالذاك من اهمية في ( حياة البادية ) المركبة على طلب الماء والكلا . ( ووضع لحسابه -- مرصد -- لرصد حركت النجوم ومتابعة طلوعها ومغيبها ) -- ويقع مرصده على سطح جبل ؛ يطل اليوم على على قرية ( الصبخة ) ببني سعد ( 78 ) كيلومتر جنوب الطائف . وهو عبارة عن حصن من ثلاثة طوابق مبني بالحجر ؛ وليس له الا نافذة واحدة وباب واحد فقط .. ( والعجيبب ) انه اختار له موقع به شجرة ( عتم ) وجعل هذه العتمة احدي ( عبر ) الباب ووضع وركب فيها مفصلات الباب ( والعبر كلمة مفردها - عابر- في لهجتنا وتعني حلق الباب ) – وقد حصن هذا الحصن بتحصين حربي دفاعي يستطيع من فيه الدفاع عن الحصن عبر الفتحات الموزعة عير كل الواجهات والتي تبرز منها افواه البنادق للتصويب على المهاجمين ودحرهم عن الحصن . ووضع للحصن ( المرصد ) بروز على شكل بلكونات تمنع المتسلقين من الدخول من السطح وزينه ب( جون ) من ( المرو ) والحجارة السوداء على شكل ( مثلثات متبادلة ) تعطيه منظر رائع .. وقد رأيته وانا عابر إلى الطائف عبر طريق ( بني مالك ميسان ) قبل (20) عام -- وكان معي عمي ( هو الذي دلني عليه ) رحمه الله رحمة واسعة وكان عمي رجل مميز واسع المدارك والاطلاع ( وهو لا يقراء ولا يكتب ) ومن العجيب ان عمي رحمه الله كان يشرح لي ابيات الشعر الجاهلي بفطرته وكانت تأتي شروحاته كما يريد الشاعر قولا ومعنى ( ولقد فقدته .. وخسارتي له لا تقدر بثمن .. واني والله احتسبه عند ربي ) فقد كان رفيقي وانا رفيقه في الرحلات ( داخل المملكة ودول الخليج ) وكان يشجعني عندما وضعت خوارط لطريق الساحل وجزيرة فرسان ) بهدف الاستخدام الشخصي ( لتنفعنا في رحلاتنا اللاحقة إلى تلك الاماكن بعينها في الاعوام اللاحقة ؛ وانني في هذه اللحظة تخنقني العبرات وانا انقر باصبعي على ( لوحة المفاتيح ) عندما طوحت بي الذاكرة ونهلت من معينها مانهلت وكان عمي فيمن نبشت عنه من ذكريات دفينه .. عوضني الله فيه خير العوض . ( رحمه الله وعفا عنه ). ( نعود إلى ابن عميرة ومرصده الجبار ) – رحمه الله هو الآخر واقول بأن مرصده ذاك كان يقف شامخاً ( 13) متراً في السماء ؛ وعرضه في القاعدة (10) امتار وكذالك في قمته . ( على شكل شبه مكعب). وفي قمة المرصد ( على الضلع الشرقي ) وضع هناك حجر ضخم ( ذو شكل انسيابي ) يبلغ ارتفاعه حوالي ( 65 ) سنتيمتر اسماه ( المرزام ) وهو بمثابة مؤشر يتحرك في الافق على مدار السنة ، وبواسطة هذا المؤشر تعرف حركة الشمس الظاهرية ؛ - فأما إقتراب منه او ابتعاد - * ( ولكن في الواقع هو العكس ) -- فالارض هي التي تتحرك وتدور حول الشمس ( على راي الفلكيين المتأخرين ) – بعد الثورة الفرنسية في اوربا -- على مدار سنة كاملة .!! وبمحور مائل بحوالي ( 23,5) درجة .. وبحركتها هذه يقترب هذا المؤشر بقرص الشمس عند غروبها ( ايام الربيع ) ويبتعد باقي ايام السنة .* ( وفات ابن عميرة ) -- توفي رحمه الله في حصنه ( المرصد ) آنف الذكر عن عمر يناهز الطائف وضواحيه وقد خدم ذاك الحساب ( اهل المدر واهل الوبر ) جميعاً . وقد خلفه ابنائه واحفاده وخدموا هذا العلم الموروث وتفانوا له واخلصوا ( رحم الله من رحل إلى جوار ربه منهم وامد في عمر من بقي حياً إلى اليوم ) واثابهم الله وكثر من امثالهم .. ووالله انهم كانوا ولا زالوا نجوم لوامع في سماء السروات . ( ومن اشهرهم ) :– ( 1 ) -- دخيل الله ابن حسني ؛ بن جار النبي بن عباد بن راشد بن عميره .. كان يعمل بالاعمال الحرة في مكة المكرمة وعندما يأتي وقت الرصد يضع ما بيديه ويتسنم جبل كرى إلى الطائف ثم إلى وادي الذويبات ببني سعد للرصد والتأكد من النتائج عن قرب بدقة ( حساب وقت البذار ووقت الضعن والترحال في طلب العشب والكلا ) وهناك كان الناس في انتظاره ليحدد لهم متى يزرعون ومتى يشدون ويرتحلون او يعودون إلى قراهم وديارهم ..وقد ابلا بلاء حسن وكان بالاظافة إلى ذلك لا يبخل بعلمه عليهم فيقدم المشورة والايضاح والمعلومة الدقيقة لطالبها . ويعلمهم كيفية رصد حركة الشمس وبعض الظواهر المتعلقة بذلك .** ( 2 ) -- محمد بن احمد بن عبد الله بن عباد بن راشد بن عميرة ..( من المعمرين المشهورين ) كان يهتم بهذا العلم اثنا حياة دخيل الله بن حسني ؛ ثم تسلم الامانة والمسئولية بعد وفاة دخيل الله .. ولكن اصابته ب( العمى ) في آخر حياته ( اثرت عليه كثيراً ) وأسقطت عليه بعض الأمور التي لها اهميتها ... ولكن الله منح ذاك الرجل احساس دقيق ومرهف ؛ فعندما يحس بالرياح يقول :- ( هذه رياح البرج ( النجم ) الفلاني وهذه ظواهر الفصل الفلاني ) وهكذا .. فيكون الحال كما قال .؟!! *-- انتقل إلى جوار ربه في العام ( 1403 هـ ) عن عمر يناهز ( 130 ) مئة وثلاثين عام . ( 3 ) – عيضه بن محمد بن احمد بن عبد الله بن عباد بن راشد بن عميرة ( وهو الابن الوحيد ) لمحمد بن احمد بن عبد الله بن عباد ؛ ولد في اربعينيات القرن الهجري الماضي ( القرن الرابع عشر ) ؛ وكان مولده في وادي الذويبات ( كان في العقد السادس من عمره في العام 1413هـ ) لم يتمكن من التعليم ( كالكثير غيره من ابناء تلك الحقبة في القرن الماضي )ولم يغادر مسقط راسه وبقي مع جماعته يرعى غنمه ويزرع ( بلاده ) مزارعه .. أخذ هذا العلم عن ابيه وعن دخيل الله بن حسني ( وقد صحب اباه السنين الطويلة كون ابيه عاش كثيراً وعمر دهراً طويلاً ) يميل كثيراً إلى حياة الارياف وكذا إلى الصراحة والبساطة المعروفة لدى ابناء القبائل هناك . ( 4 ) – رجا بن عويض بن كريم بن ضيف الكريم بن عباد بن راشد بن عميرة الذويبي ... خدم علم اجداده كما خدموه وقدم للناس ما قدموا حتى توفي في العام ( 1409هـ ) رحمه الله عن عمر ناهزالثمانين عاماً .

















Bookmark and Share

التعليقات على المقالة 5

وليد بن عبدالله19/8/2014

الله يغفر له ويرحمه على الاقل تعلم القراءة لقراءةالقران يازينها من خاتمة توفى رحمه الله في مسكنه وهو يقراء القران ويشهد الله علي رحمة الله رجال وفيه العز شكرا ابو سامي على هذا الموضوع ع الاقل ندعي له بالرحمه والمغفره

محمد24/10/2012

الله يعطيك العافية

محمد24/10/2012

الله يعطيك العافية

ابو مالك20/6/2012

ماشاء الله تبارك الله علم نافع ومفيد نرجوا ان يكون ذوي الشأن قد إستفادوا منه

وفق الله الجميع لما يخدم العباد ويحفظ البلاد .

عبدالعزيز 5/2/2012

شكرا على الموضوع

أضف تعليقك على الموضوع